للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

غير موضع كقوله - صلى الله عليه وسلم - أكثرها: "ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق" والأحاديث في ذلك كثيرة وكذلك جاء في ذم سوء الخلق أحاديث كثيرة والله أعلم (١).

٤٠١٩ - وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أوحى الله إِلَى إِبْرَاهِيم عليه السلام يَا خليلي حسن خلقك وَلَو مَعَ الْكفَّار تدخل مدْخل الْأَبْرَار وَإِن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أَن أظلهُ تَحت عَرْشِي وَأَن أسقيه من حَظِيرَة قدسي وَأَن أدنيه من جواري رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (٢).

قوله: وروي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - تقدم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه الصلاة السلام يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مدخل الأبرار" تقدم الكلام على الخليل وعلى الخلق الحسن وعلى لفظ الأبرار.

قوله: "وأن أسقيه من حظيرة قدسي" الحظيرة بالطاء المشالة هي الجنة تقدم الكلام عليها.


(١) النهاية (٢/ ٧٠).
(٢) أخرجه الطبرانى في الأوسط (٦/ ٣٦٥ رقم ٦٥٠٦). وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن سعيد المقبري إلا أبو أمية بن يعلى، تفرد به مؤمل بن عبد الرحمن، ولا يروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠ - ٢١: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٥٩٩) والضعيفة (٣٣٤١).