قوله: وروي عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "حسن الخلق خلق الله الأعظم".
٤٠١٨ - وَرُوِيَ عَن جَابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَن جِبْرِيل عَن الله تَعَالَى قَالَ إِن هَذَا دين ارتضيته لنَفْسي وَلنْ يصلح لَهُ إِلَّا السخاء وَحسن الْخلق فأكرموه بهما مَا صحبتموه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَتقدم فِي الْبُخْل والسخاء حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن بِمَعْنَاهُ (١).
قوله: وروي عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم - عن جبريل عن الله تعالى قال:"إن هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلح له إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه" الحديث، تقدم، والخلق بضم اللام وسكونها الدين والطبع والسجية وحقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصوره الظاهرة وأوصافها ومعانيها ولهما أوصاف حسنة وقبيحة والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة ولهذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق في
= رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك. وقال الألباني: موضوعه الضعيفة (٣٤٩٠) وضعيف الترغيب (١٥٩٧). (١) أخرجه الطبرانى في الأوسط (٨/ ٣٧٥ رقم ٨٩٢٠). وقال الطبرانى: لا يروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عبد الملك بن مسلمة. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر وهو ضعيف، وكذلك مقدام بن داود. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٥٩٨).