٤٠٢٠ - وَعنهُ أَيْضا - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول مَا حسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النَّار أبدا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (١).
قوله: وروي عنه أيضا - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما حسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار أبدا" الحديث، تطعمه أي لا تأكله النار أبدًا.
٤٠٢١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - أنه سمع رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول:"أَلا أخْبركُم بأحبكم إِلَيّ وأقربكم مني مَجْلِسا يَوْم الْقِيَامَة فَأَعَادَهَا مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا قَالُوا نعم يَا رَسُول الله قَالَ أحسنكم خلقا" رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه (٢).
قوله: وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أخبركم بأحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسا" فذكره إلى أن قال: "أحسنكم أخلاقا" في هذا الحديث، الحث على حسن الخلق وبيان فضيلة صاحبه وهو صفة أنبياء الله تعالى وأوليائه، قال الحسن البصري
(١) أخرجه الطبرانى في الأوسط (٧/ ٣٧ رقم ٣٧٨٠) وتمام (٦٦١). قال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن داود بن فراهيج إلا أبو غسان، ولا عن أبي غسان إلا عبد الله بن يزيد البكري، تفرد به: هشام بن عمار. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢١: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٦٠٠) والضعيفة (٤٤٣٦). (٢) أخرجه أحمد ٢/ ١٨٥ (٦٧٣٥)، وابن حبان (٤٨٥). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢١: رواه أحمد بإسناد جيد. قال الألباني: حسن صحيح - "الصحيحة" (٧٩١) وصحيح الترغيب (٢٦٥٠).