{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)} [٣] كاف، إن نصب «يوم» بفعل مقدر، أي: تقع القارعة في هذا اليوم، أو تكون القارعة، أو تقرعهم يوم يكون، فخرج بذلك عن الظرفية وصار مفعولًا به، وقال أبو عمرو كأبي حاتم: لتمام المبتدأ والخبر لتمام المبالغة في التعظيم بالمعظم ويجوز «المبثوث» لتفصيل أسباب الخوف، وإلا فهو معطوف.