{قَدِيرٌ (١)} [١] تام، إن جعل ما بعده مبتدأ، وكاف إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتًا أو بدلًا، ولا يوقف على «ليبلوكم»؛ لأنَّ الفائدة فيما بعده.
{أَحْسَنُ عَمَلًا}[٢] حسن.
{الْغَفُورُ (٢)} [٢] كاف، إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتًا لما قبله أو بدلًا منه.
{طِبَاقًا}[٣] كاف، ومثله:«من تفاوت» على القراءتين، قرأ الأخوان:«من تفوُّت» بتشديد الواو دون الألف، والباقون بتخفيفها وبالألف (١)؛ وهما بمعنى واحد، و «من تفاوت» مفعول «ترى» و «من» زائدة، والمعنى: ما ترى يا بن آدم فيما خلق الرحمن من تناقض ولا اعوجاج ولا خلل بوجهٍ ما.
{مِنْ فُطُورٍ (٣)} [٣] جائز.
{كَرَّتَيْنِ}[٤] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الأمر.
{وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)} [٤] تام.
{بِمَصَابِيحَ}[٥] جائز.
{لِلشَّيَاطِينِ}[٥] حسن.
{السَّعِيرِ (٥)} [٥] تام، لمن قرأ:«عذابُ جهنم» بالرفع (٢)، وليس بوقف على قراءة الأعرج (٣): «عذابَ جهنم» بالنصب عطفًا على «عذاب السعير».
{جَهَنَّمَ}[٦] كاف.
(١) وجه من قرأ بتشديد الواو من غير ألف، ومن قرأ بتخفيف الواو وألف بعد الفاء؛ أنهما لغتان، كالتعهد والتعاهد. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (٣/ ٤٧٠)، البحر المحيط (٨/ ٢٩٨)، التيسير (ص: ٢١٢). (٢) وهي القراءة المتواترة عن جمهور القراء. (٣) وكذا رويت عن الضحاك والحسن وهارون وأسيد بن أسيد المزني، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإعراب للنحاس (٣/ ٤٧١)، الإملاء للعكبري (٢/ ١٤٢)، البحر المحيط (٨/ ٢٩٩)، تفسير الرازي (٣٠/ ٦٣).