قرأ ابن عامر «إبراهام» بألف بعد الهاء في جميع ما في هذه السورة ومواضع أخر، وجملة ذلك ثلاثة وثلاثون موضعًا، وما بقي بالياء (١).
{فَأَتَمَّهُنَّ}[١٢٤]، و {إِمَامًا}[١٢٤]، و {ذُرِّيَّتِي}[١٢٤] كلها حسان.
{الظَّالِمِينَ (١٢٤)} [١٢٤] كاف.
{وَأَمْنًا}[١٢٥] حسن، على قراءة «واتخِذوا» بكسر الخاء أمرًا (٢)؛ لأنه يصير مستأنفًا، ومن قرأ بفتح الخاء (٣)، ونسق التلاوة على جعلنا -فلا يوقف على «وأمنًا»؛ لأن «واتخذوا» عطف على «وإذ جعلنا» كأنه قال: واذكروا إذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا وإذا اتخذوا.
{مُصَلًّى}[١٢٥] حسن، على القراءتين (٤).
{السُّجُودِ (١٢٥)} [١٢٥] تام.
{مِنَ الثَّمَرَاتِ}[١٢٦] ليس وقفًا؛ لأنَّ «من آمن» بدل بعض من كل من «أهله».
{وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ}[١٢٦] حسن، وقيل: تام؛ لأنَّ ما بعده من قول الله؛ لما روي عن مجاهد في هذه الآية قال: استرزق إبراهيم لمن آمن بالله واليوم الآخر، قال تعالى: ومن كفر فأرزقه.
{عَذَابِ النَّارِ}[١٢٦] جائز.
{الْمَصِيرُ (١٢٦)} [١٢٦] تام.
{وَإِسْمَاعِيلُ}[١٢٧] كاف، إن جعل «ربنا» مقولًا له ولإبراهيم، أي: يقولان: ربنا، ومن قال: إنه
(١) وأما مواضع البقرة فهي خمسة عشر موضعًا، وهي جميع ما فيها، وأما بقية الثلاثة والثلاثين موضعًا فقد وقعت في السور التالية: في النساء: {واتبع مِلَّةَ إبراهيم} [١٦٣]، و {واتخذ الله إبراهيم} [١٢٥]، و {وأوحينا إلى إبراهيم} [١٦٣]، وفي الأنعام: {ملة إبراهيم} [١١٦]، وفي التوبة: {وما كَانَ اسْتِغْفَارُ إبراهيم} [١١٤]، و {إن إبراهيم} [١١٤]، وفي إبراهيم: {وإذ قال إبراهيم} [٣٥]، وفي النحل: {إن إِبْرَاهِيمَ كان} [١٢٠]، و {ياإبراهيم} [٤٦]، و {ومن ذُرِّيَّةِ إبراهيم} [٥٨]، وفي العنكبوت: {رسلنا إبراهيم} [٣١]، وفي الشورى: {وصينا به إبراهيم}] ١٣]، وفي الذاريات: {ضيف إبراهيم} [٢٤]، وفي النجم: {وإبراهيم الذِي وفى} [٣٧]، وفي الحديد: {نوحاً وإبراهيم} [٢٦]، وفي الممتحنة: {حسنةً في إبراهيم} [٤]. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ١٤٧)، الإملاء للعكبري (١/ ٣٦)، البحر المحيط (١/ ٣٧٢، ٣٧٤)، السبعة (ص: ١٦٩)، الغيث للصفاقسي (١٣٥)، النشر (٢/ ٢٢١، ٢٢٢). (٢) وهم ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ١٤٧)، الإعراب للنحاس (١/ ٢١٠)، الإملاء للعكبري (١/ ٣٦)، البحر المحيط (١/ ٣٨٤)، تفسير الطبري (٣/ ٣٢)، تفسير القرطبي (٢/ ١١٢). (٣) وهما نافع وابن عامر. انظر: المصادر السابقة. (٤) وهما المشار إليهما سابقًا في «واتخذوا».