{فَاسِقُونَ (٢٧)} [٢٧] تام، ولا وقف من قوله:«يا أيها الذين آمنوا» إلى قوله: «ويغفر لكم»، فلا يوقف على «برسوله» ولا على «من رحمته» ولا على «تمشون به» لعطفها على «وآمنوا برسوله».
{وَيَغْفِرْ لَكُمْ}[٢٨] كاف.
{غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨)} [٢٨] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله:«لئلا يعلم» متصل بـ «يؤتكم»، أي: أعطاكم نصيبين من رحمته وغفر لكم، لأن يعلم أهل الكتاب أنَّهم لا يقدرون على شيء من فضل الله، فعلى هذا لا يوقف على «يغفر لكم».