{الصَّادِقِينَ (٦)} [٦] كافٍ، لمن قرأ (١): «والخامسةُ» بالرفع؛ على الابتداء والخبر فيما بعد، وجائز لمن نصبها عطفًا على «أربع شهادات»، وبها قرأ عاصم (٢).
{لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ}[٧] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده شرط فيما قبله.
فمن قرأ (٣): {وَالْخَامِسَةَ}[٩] بالرفع؛ على الابتداء والخبر فيما بعده، كان الوقف على «الكاذبين» كافيًا، ومن قرأ (٤): «والخامسةَ» بالنصب؛ عطفًا على «أربع» كان جائزًا؛ لكونه رأس آية.
{الصَّادِقِينَ (٩)} [٩] تام.
{وَرَحْمَتُهُ}[١٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله بعد «وإنَّ الله» في موضع رفع عطفًا على ما قبله، وجواب «لولا» محذوف، تقديره: لأهلككم، ونظيره قول امرىء القيس:
{عظيمٌ (١١)} [١١] تام، قرأ العامة (٦): «كبره» بكسر الكاف وضمها، وقيل: الضم في السِّن
(١) وهم الأئمة العشرة سوى حفص وحده. انظر هذه القراءة في: انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٢٢)، الإعراب للنحاس (٢/ ٤٣٣)، الإملاء للعكبري (٢/ ٨٤)، البحر المحيط (٦/ ٤٣٤)، التيسير (ص: ١٦١)، تفسير الطبري (١٨/ ٦٤)، تفسير القرطبي (١٢/ ١٨٢)، السبعة (ص: ٤٥٢)، الغيث للصفاقسي (ص: ٣٠٢)، الكشف للقيسي (٢/ ١٣٤)، المعاني للفراء (٢/ ٢٤٦). (٢) ليس عاصم كله بل شعبة فقط. انظر هذه القراءة في: انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٢٢)، الإعراب للنحاس (٢/ ٤٣٣)، الإملاء للعكبري (٢/ ٨٤)، البحر المحيط (٦/ ٤٣٤)، التيسير (ص: ١٦١)، تفسير الطبري (١٨/ ٦٤)، تفسير القرطبي (١٢/ ١٨٢)، السبعة (ص: ٤٥٢)، الغيث للصفاقسي (ص: ٣٠٢)، الكشف للقيسي (٢/ ١٣٤). (٣) وهم الأئمة العشرة سوى حفص وحده، كما قلنا سابقًا. انظر: المصادر السابقة. (٤) وهو حفص وحده. انظر: المصادر السابقة. (٥) قرأ يعقوب وحده بالضم وقرأ الباقون بالكسر. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٢٣)، الإعراب للنحاس (٢/ ٤٣٤)، الإملاء للعكبري (٢/ ٨٤)، البحر المحيط (٦/ ٤٣٧)، تفسير الطبري (١٨/ ٦٩)، تفسير القرطبي (١٢/ ٢٠٠)، النشر (٢/ ٣٣١). (٦) هو من الطويل، وقائله امرؤ القيس، من قصيدة يقول في مطلعها: أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا ... كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا