{وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ}[٥١] حسن، ومن قرأ:«وما كنتَ» بفتح الفوقية، كان أحسن، وبها قرأ الحسن والجحدري وأبو جعفر خطابًا للنَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (١)، وقرأ العامة: بضمها.
{عَضُدًا (٥١)} [٥١] تام.
{فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ}[٥٢] جائز.
{مَوْبِقًا (٥٢)} [٥٢] كاف، أي: سجنًا، وقال عكرمة:(نهر في النار يسيل نارًا، على حافته حيَّات مثل البغال الدهم، فإذا ثارت لتأخذهم! استغاثوا بالاقتحام في النار منها)(٢)، وأصل الموبق: الهلاك، يقال: أوبقه، يوبقه، إباقًا، أي: أهلكه.
{مُوَاقِعُوهَا}[٥٣] جائز.
(١) وهي قراءة متواترة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٢٩١)، الإعراب للنحاس (٢/ ٢٨٠)، البحر المحيط (٦/ ١٣٧)، تفسير القرطبي (١١/ ٢)، النشر (٢/ ٣١١). (٢) انظر: تفسير القرطبي (١١/ ٣).