{صَادِقِينَ (١٩٤)} [١٩٤] كاف، وكذا «بها» الأخيرة، وفي المواضع الثلاثة لا يجوز الوقف؛ لأنَّ «أم» عاطفة، والمعنى: يقتضي الوصل؛ لأنَّ الاستفهام قد يحمل على الابتداء به.
{فَلَا تُنْظِرُونِ (١٩٥)} [١٩٥] تام.
{الْكِتَابَ} [١٩٦] كاف، على استئناف ما بعده.
{الصَّالِحِينَ (١٩٦)} [١٩٦] تام، على القراءتين، قرأ العامة (١): «ولييَ» مضافًا لياء المتكلم المفتوحة؛ أضاف الولي إلى نفسه، وقرئ (٢): «وليَّ الله» بياء مشددة مفتوحة، وجر الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة.
{يَنْصُرُونَ (١٩٧)} [١٩٧] كاف.
{لَا يَسْمَعُوا} [١٩٨] جائز.
{لَا يُبْصِرُونَ (١٩٨)} [١٩٨] تام.
{الْجَاهِلِينَ (١٩٩)} [١٩٩] كاف، ومثله «بالله».
{عَلِيمٌ (٢٠٠)} [٢٠٠] تام.
{مُبْصِرُونَ (٢٠١)} [٢٠١] كاف؛ لأنَّ «وإخوانهم» مبتدأ، و «يمدونهم» خبر.
{لَا يُقْصِرُونَ (٢٠٢)} [٢٠٢] كاف، ومثله «اجتبيتها»، وكذا «من ربي».
{وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} [٢٠٣] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
{يُؤْمِنُونَ (٢٠٣)} [٢٠٣] تام.
{وَأَنْصِتُوا} [٢٠٤] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وتعلقه كتعلق (لام كي).
{تُرْحَمُونَ (٢٠٤)} [٢٠٤] تام.
{وَالْآَصَالِ} [٢٠٥] جائز.
{الْغَافِلِينَ (٢٠٥)} [٢٠٥] تام.
{وَيُسَبِّحُونَهُ} [٢٠٦] جائز.
{وَلَهُ يَسْجُدُونَ ((٢٠٦)} [٢٠٦] تام.
(١) أي: الأئمة العشرة في المتواتر.
(٢) وهي قراءة أبو عمرو وعاصم في غير المتواتر وابن حبش وأبو خلاد وابن اليزيدي؛ ووجه قراءتها فعلى حذف لام الفعل في: {وَلِيِّيَ} وهي الياء الثانية وإدغام ياء «فعيل» في ياء الإضافة، وحذف اللام كثير ومطرد في اللامات. انظر هذه القراءة في: السبعة (ص: ٣٠١)، النشر (٢/ ٢٧٤).