٢٨٤٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا بندار ثنا ابن مهدي، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن خيثمة، قال: كان اسم أبي عزيزًا فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن (١).
وقال في بشر بن السري:
٢٨٤٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت - أراه عن أنس -، أن أمة لعمر بن الخطاب كان لها اسم من أسماء العجم، فسماها عمر جميلة فأبت، فقال عمر بيني وبينك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أنت جميلة" فقال عمر: حدثها على رغم أنفك (٢).
[باب النهي عن تكنية المشركين، وعن مصافحتهم]
قال في إسحاق الحنظلي:
٢٨٥٠ - حدثنا إبراهيم، ثنا إسحاق، أنبا بقية، حدثني محمد القشيرى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصافح المشركون، أو يكنوا، أو يرحب بهم (٣).
[باب في العطاس وتشميت العاطس، وما يقول وما يقال له]
٢٨٥١ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا محمد بن يونس الكديمي، ثنا حميد بن زياد، ثنا شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى وجهه بثوبه، ووضع يده على حاجبيه (٤).
(١) أخرجه البزار (١٩٩٣ - كشف)، والبيهقي في الأداب (٤٧٦)، ومجمع الزوائد (٨/ ٥٣). (٢) قال أبو نعيم: غريب بهذا اللفظ لم يروه عن حماد إلا بشر. انظر الحلية (٨/ ٣٠١). (٣) قال أبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٣٦): غريب من حديث أبي الزبير، تفرد به بقية عن القشيري. (٤) أخرجه أبو داود (٥٠٢٩)، والترمذي (٢٧٤٥)، وأحمد (٤/ ٢٩٣).