٢٤٧٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ومحمد بن علي، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: ثنا محمد بن يونس، ثنا أبو عتاب سهل بن حماد، ثنا جرير بن أيوب البجلى، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى:{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ}[إبراهيم: ٤٨] قال: "أرض بيضاء كأنها فضة، لم يعمل عليها خطيئة، ولم يسفك فيها دم حرام"(١).
قلت: وله طريق في أبواب الحساب.
[سورة الحجر]
٢٤٨٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسى، ثنا نوح بن قيس، حدثني عمرو بن مالك النكرى، عن أبي الجوراء، عن ابن عباس، قال: كانت امرأة حسناء تصلى خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجمل الناس، فكان ناس يصلون في آخر صفوف الرجال لينظروا إليها. قال: وكان أحدهم ينظر إليها من تحت إبطه، وكان أحدهم يتقدم إلى الصف حتى لا يراها، فأنزل الله تعالى هذه الآية:{وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ}[الحجر: ٢٤](٢).
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٩٩)، وكذا رواه عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في البعث كما في الدر المنثور (٤/ ٩٠)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٧٠) وقال: صحيح، وأقره الذهبي على شرط الشيخين، ولكن يخشى من عنعنة أبي إسحاق. وأشار إليه الهيثمي في المجمع (٧/ ٤٧)، وقال: إسناده جيد. وابن عدي في الكامل (٢/ ٥٤٧)، والبزار (١٨٥٨ - البحر الزخار). وكذا أخرجه الطبري في تفسيره (١٣/ ١٦٣ - ١٦٤). قلت: وهذا إسناد صحيح. فالصواب وقفه على ابن مسعود - رضي الله عنه. (٢) أخرجه الترمذي (٣١٢٢)، والنسائي (٨٧٠)، وفي التفسير (٢٩٣)، وابن ماجة (١٠٤٦)، والطيالسي (٢٧١٢)، والإمام أحمد في المسند (١/ ٣٠٥)، والحاكم (٢/ ٣٥٣)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٩٨)، كلهم من طريق نوح بن قيس به. قلت: وإسناده حسن، فيه عمرو بن مالك النكري، فهو صدوق له أوهام.