٢٠٠٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سهل الصوفي الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا علي بن صالح - صاحب المصلى - ثنا القاسم بن معن، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا". قلت: يا رسول الله، أنصره مظلومًا، كيف أنصرُه ظالمًا؟ قال:"تردّه عن الظلمِ، فإن ذلك نصرة منك له"(١).
[باب في الإنصاف والإصلاح]
٢٠٠٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن محمد الكرخي، ثنا أبو الأزهر محمد بن عاصم السلمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل من ثقيف:"يا أخا ثقيف ما المروءة فيكم؟ " قال: الإنصاف والإصلاح. قال:"فكذلك فينا"(٢).
[باب في الاعتراف بالرمز]
قال في سعيد:
٢٠٠٤ - حدثنا سليمان بن هارون، ثنا محمد بن هارون بن بكار الدمشقي، ثنا العباس بن عثمان الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: قال أبو هريرة لكعب الأحبار: ألا أحدثك عن أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: بلى. قال: فتواعدا ليلة قبةً من قِباب معاوية، فاجتمع عليهما الناس، فما زال أبو هريرة ليلة أجمع يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - حتى أصبح، فلم يزده كعب إلا في
(١) أخرجه البخاري في المظالم (٥/ ١١٧ - ١١٨ ح ٢٤٤٣ - ٢٤٤٤)، والترمذي في الفتن (٤/ ٥٢٣ ح ٢٢٥٥)، وأحمد في المسند (٣/ ١٢١ ح ١١٩٥٥). (٢) قال أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٥٥): غريب من حديث محمد وسفيان لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عاصم.