٦٣٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن علي الخزاز، ثنا مليح بن وكيع، ثنا أبي، عن شعبة، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أمرني فصليت في المسجد ركعتين (١).
[باب ما جاء في القبلة]
قال في الشافعي:
٦٣١ - حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمود، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا الربيع، ثنا الشافعي، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة (٢).
[باب الاجتهاد في القبلة]
٦٣٢ - حدثنا علي بن أحمد المصيصي، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلًا فجعل الرجل يحمل الحجارة فيجعله مسجدًا، فيصلي إليه، فلما أصبحنا إذا نحن على غير القبلة، فقلت: يا رسول الله، صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة، فأنزل الله عز وجل:{وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}(٣)[البقرة: ١١٥]
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٩). (٢) أخرجه البخاري في الصلاة (١/ ٦٠٣ ح ٤٠٣)، ومسلم في المساجد (١/ ٣٧٥ ح ١٣/ ٥٢٦)، والترمذي (٢/ ١٧٠ ح ٣٤١). (٣) أخرجه ابن ماجة في الإقامة (١/ ٣٢٦ ح ١٠٢٠)، والترمذي في التفسير (٥/ ٢٠٥ ح ٢٩٥٧) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. وذكره الحافظ السيوطي وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم والعقيلي وضعفه. انظر/ الدر المنثور (١/ ١٠٩).