٢٨٠٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، وأبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني في جماعة قالوا: ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش عن طلحة بن مصرف، عن هزيل بن شرحبيل قال: أتى سعد بن معاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده:"هكذا يا سعد فإنما الاستئذان من أجل النظر"(١).
وقال في الثوري:
٢٨٠٩ - حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحضرمي (ح).
وحدثنا سليمان بن أحمد، حدثني محمد بن يحيى الأصبهاني قالا: ثنا عيسى بن عثمان الكسائي بن أخي يحيى بن عيسى، ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان عن أبي سلمة، عن الزهري، عن سهل بن سعد قال: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرته معه مدراة يسرح به لحيته، إذ جاء إنسان فاطلع من جحر في حجرته فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لو علمت أنك تنظرني لفقأت بهذه المدراة عينك، إنما جعل الإذن من أجل البصر"(٢).
[باب السلام]
قال في جعفر الضبعي:
٢٨١٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن كثير ثنا جعفر بن سليمان، ثنا عوف، عن أبي رجاء العطاردى، عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عشر" ثم جاء آخر فقال: السلام
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٣٣٩)، وقال: مرسل، وأبو داود (٥١٧٤). قلت: وإسناده ضعيف لأن المرسل من أقسام الضعيف. (٢) أخرجه البخاري (٥٩٢٤، ٦٩٠١)، ومسلم (٢١٥٦)، والترمذي (٢٨٥٢)، وأحمد (٥/ ٣٣٠)، والبيهقي في الكبرى (١٨/ ٣٣٨).