عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يسأل عبد لي الوسيلة إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة"(١).
[باب في الدعاء]
قال في ابن المبارك:
٥٦١ - حدثنا محمد بن عيسى الأديب، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا سعيد بن يعقوب، ثنا ابن المبارك، ثنا معتمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد"(٢).
وقال بعده:
٥٦٢ - حدثنا محمد بن عيسى، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا نوح بن عبد الله، ثنا عبد الله بن المبارك، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد"(٣).
وقال في مالك:
٥٦٣ - حدثنا محمد بن المُظَفَّر، ثنا أحمد بن عمرو بن جابر، ثنا عبيد بن محمد الصنعاني، ثنا عبد الله بن قريش الصنعاني، ثنا أبو مطر - واسمه منيع -، عن مالك بن أنس، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تحروا الدعاء في الفيافي، ثلاثة لا يرد دعاءهم، عند النداء، وعند الصف في سبيل الله، وعند نزول القطر"(٤).
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ١٩٨ - ١٩٩ ح ٦٣٣)، وذكره الحافظ الهيثمي وقال: فيه الوليد بن عبد الملك الحراني، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وهذا من رواته عن موسى بن أعين، وهو ثقة. انظر/ مجمع الزوائد (١/ ٣٣٨). (٢) أخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٧٧ ح ٣٥٩٤) وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود في الصلاة (١/ ١٤١ ح ٥٢١)، وأحمد في المسند (٣/ ١٤٧ ح ١٢٢٠٧). (٣) تقدم تخريجه. (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٤٣).