٣٠١٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، وفاروق الخطابي في جماعة، قالوا: ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا إبراهيم بن حميد، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أولى منكم معروفًا فليكافئ به، فمن لم يستطع فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، ومن تشبع بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور"(١).
وقال في الأوزاعي:
٣٠١٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن مسعود الدمشقي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا صدقة بن عبد الله، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أبلى خيرًا فلم يجد إلا الثناء فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبى زور"(٢).
[باب محبة من أحسن]
٣٠١٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، ثنا محمد بن عبيد بن عتبة، ثنا بكار بن أسود، ثنا إسماعيل الخياط قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه، فبعث إليه الحسن بكسوة فمدحه الأعمش فقيل للأعمش: ذممته ثم مدحته؟ قال: إن خيثمة حدثني، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها"(٣).
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٦/ ٩٠)، والخطيب في تاريخه (١٤/ ٣٠٥). قلت: وفيه صالح وهو ضعيف. (٢) أخرجه أبو داود (٤٨١٤)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٥٩). قلت: وإسناده ضعيف، فيه صدقة، ضعيف. وأيضًا فيه أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٠١)، والخطيب في تاريخه (٧/ ٣٤٦). وأيضًا رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٩). قلت: في إسناده إسماعيل متهم بوضع الحديث. وأيضا فيه الحسن بن عمارة، متروك الحديث.