هلال، قال: قال أبو بكر - رضي الله عنه - لأصحابه: ما تقولون في هاتين الآيتين: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}[فصلت: ٣٠] و {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}[الأنعام: ٨٢](الأنعام: ٨٢). قال: قالوا: ربنا الله ثم استقاموا فلم يدينوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة. قال: لقد حملتموها على غير المحمل، ثم قال: قالوا: ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك (١).
قال في وكيع:
٢٤٦٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى:{يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}(الأنعام: ١٥٨) قال: "طلوع الشمس من مغربها"(٢).
٢٤٦٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن نائلة، ثنا إسماعيل بن عمرو، ثنا يوسف بن عطية، ثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عديه وسلم -: "نزلت عليّ سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتحميد"(٣).
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣٠). (٢) أخرجه الترمدي (٣٠٧١)، والإمام أحمد في المسند (٣/ ٣١)، والطبري (٨/ ٧١) وغيرهم من طريق ابن أبي ليلى به. قلت: وسنده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى، وعطية. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٣١٩ - مجمع البحرين). وأبو نعيم في أخبار أصفهان (١/ ١١٧) بسند حسن عن أبي هريرة. وقال أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٧٧): لا أعلم رواه عن عطية مرفوعًا إلا ابن أبي ليلى. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٣١٦ - مجمع البحرين)، وكذا في الصغير (١/ ٨١)، وقال الطبراني: لم يروه عن ابن عون إلا يوسف، تفرد به إسماعيل. وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٢ - ٢٣): وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف. وقال أبو نعيم في الحلية (٣/ ٤٤): غريب من حديث ابن عون، لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل بن يوسف.