قال:"نعم" قال: يا رسول الله، فمتى الساعة؟ قال:"هي في خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله وسأنبئك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربّتها، وإذا تطاولوا في البناء، وإذا كان رءوس الناس العراة العالة" قلت: من هم؟ قال:"العريب". ثم انطلق الرجل موليًا. قال:"عليّ بالرجل" فذهبوا لينظروا فلم يروا شيئًا. قال:" [ذاك](١) جبريل - عليه السلام - جاء ليعلم الناس دينهم"(٢).
وقال في محمد بن أسلم:
٤٦ - حدثنا [أبو الحسين محمد بن عبد الله الجرجاني المقرئ](٣)، ثنا [محمد بن أحمد بن زهير الطوسي](٤)، [ثنا أبو الحسن محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الطوسي](٥)، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، أن جبريل - عليه السلام - جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن الإيمان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكئبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر كله خيره وشره ..... " الحديث. (٦).
وقال في أبي سليمان الداراني:
٤٧ - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد، ثنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، ثنا أحمد بن علي الخراز، قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له: علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي، حدثني أبي، عن جدي سويد بن الحارث، قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة من قومي، فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال:"ما أنتم؟ " قلنا: مؤمنون. فتبسم رسول الله
(١) سقط من الأصل، واستدركناه من الحلية (٥/ ٢٠٧ - ٢٠٨). (٢) تقدم تخريجه. (٣) ثبت في الحلية (٩/ ٢٤٥): (أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني المقرئ). (٤) ثبت في الحلية (٩/ ٢٤٥): (محمد بن زهير الطوسي). (٥) ما بين المعكوقين سقط من الحلية (٩/ ٢٤٥). (٦) تقدم تخريجه.