زادكم صلاة - خير لكم من حمر النعم، الوتر وهي لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر" (١).
وقال في ابن أبي الحواري:
١١٣٨ - حدثنا محمد، ثنا محمد، ثنا أحمد، ثنا وكيع، ثنا خليل بن مرة، عن معاوية بن قرة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لم يوتر فليس منا" (٢).
وقال فيه:
١١٣٩ - حدثنا محمد، ثنا محمد، ثنا أحمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوقظني فيقول: "قومي فأوتري" (٣).
وقال في يحيى القطان:
١١٤٠ - حدثنا أبو عمرو، ثنا الحسن، ثنا محمد بن خلاد، ثنا يحيى بن سعيد، عن عمران بن مسلم القصير، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: الوتر قبل النوم، والغسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر (٤).
وقال في ابن عيينة:
١١٤١ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا محمد بن أحمد بن سعيد
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٧٦ ح ٦٩٣٣)، والطبراني في الأوسط (٨/ ٦٤ - ٦٥ ح ٧٩٧٥). (٢) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥٨٤ ح ٩٧٣٠). قال الحافظ الزيلعي: هو منقطع، قال أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة شيئًا، ولا لقيه، والخليل بن مرة ضعفه يحيى والنسائي وقال البخاري: منكر الحديث. انظر نصب الراية للحافظ الزيلعي (٢/ ١١٣). (٣) أخرجه مسلم في المسافرين (١/ ٥١١ ح ١٣٤/ ٧٤٤)، وأحمد في المسند (٦/ ١٧٠ ح ٢٥٢٣٨) وذكره الحافظ أبو نعيم في الحية (١٠/ ٣٠). (٤) تقدم تخريجه.