صلى الله عليه وسلم - لمعاذ:"أما يكفيك أن تقرأ في المغرب بالشمس وضحاها، وذواتها"(١).
وقال فيه:
٧٨٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى (ح).
وحدثنا القاضي أبو أحمد، وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب، ثنا إسماعيل بن عمرو، ثنا مسعر، ثنا عدي بن ثابت قال: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في التشهد في العشاء بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}(٢).
وقال فيه:
٧٩٠ - حدثنا القاضي أبو أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر قال: كنا نقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وكنا نقول: لا صلاة إلا بقراءة (٣).
٧٩١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا الربيع بن يحيى الأشناني، ثنا شعبة، عن مسعر، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الصبح. {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} (٤)[التكوير: ١٥ - ١٦].
وقال بعده:
٧٩٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي،
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٣) وقال: مشهور من حديث مسعر. (٢) أخرجه البخاري في الأذان (٢/ ٢٩٣ ح ٧٦٩)، ومسلم في الصلاة (١/ ٣٣٩ ح ١٧٥/ ٤٦٤). (٣) لم أجده. (٤) أخرجه أبو داود في الصلاة (١/ ٢١٣ - ٢١٤ ح ٨١٧) وابن ماجة في الإقامة (١/ ٢٦٨ ح ٨١٧).