٤٣٤٣ - حدثنا القاضي أبو أحمد، ثنا نوح بن منصور، ثنا يونس بن عبد الأعلى، عن عروة مثله (١).
٤٣٤٤ - حدثنا محمد بن عبد الله الكاتب، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا عبد الله بن المبارك، عن عاصم، عن أنس أنه قال: من لم يؤمن بالشفاعة. لم تنله شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - (٢).
٤٣٤٥ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن الحسن الصوفي، ثنا محمد بن منصور، ثنا حمزة بن زياد الطوسي، ثنا ثويب أبو حامد، وسألت عنه بقية، فقال: هذا مرابط منذ ستين سنة، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم الرجل أنا لشرار أمتي". فقالوا: كيف أنت لخيارهم؟ قال:"أما خيارهم فيدخلون الجنة بصلاحهم، وأما شرارهم فيدخلون الجنة بشفاعتي"(٣).
٤٣٤٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا محمد بن ثابت، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" قال: فقال لي جابر: من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة (٤).
٤٣٤٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا القاسم بن الفضل، ثنا سعيد بن المهلب، عن طلق بن حبيب، قال: كنت من أشد الناس تكذيبًا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، قال: فقرأت عليه كل آية في كتاب الله أقدر عليها يذكر الله فيها خلود أهل النار، فقال: يا طليق، يا طليق، أتراك أقرأ لكتاب الله وسنة رسول الله مني؟ قلت: لا. قال: فاتضعت له،
(١) تقدم تخريجه. (٢) إسناده ضعيف. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٥٨)، والطبراني في الكبير (٨/ ١١٥)، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٨٠): وفيه جميع بن ثوب الرجبي قال فيه البخاري: منكر الحديث. (٤) تقدم تخريجه.