٤٢٤٥ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أبو بكر بن النعمان، ثنا أبو ربيعة زيد بن عوف، ثنا حماد - يعني ابن زيد - عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا آوى الرجل إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ونام، بات الملك يكلؤه، فإن استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد إليَّ نفسي ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي {يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا}[فاطر: ٤١] الحمد لله الذي {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ}[الحج: ٦٥] فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة"(١).
٤٢٤٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا سعيد بن نصير الظفري، ثنا محمد بن أبان البلخي، ثنا أبو همام الأهوازي، عن ثور، عن خالد، عن أبي زهير الأنماري، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أخذ مضجعه قال:"اللهم اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزاني، واجعلني في النداء الأعلى"(٢).
٤٢٤٧ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أحمد بن عصام، ثنا روح بن عبادة، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا آوى إلى فراشه قال:"الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وآوانا، فكم من لا كافئ له ولا مأوى"(٣).
٤٢٤٨ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن صبيح، قال: وجدت في كتاب أبي، ثنا ابن السماك، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: كان رسول
(١) أخرجه ابن حبان (٢٣٦٢ - موارد)، وأبو يعلى كما في مجمع الزوائد (١٠/ ١٢٣)، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، غير إبراهيم بن الحجاج الشامي، وهو ثقة. (٢) أخرجه أبو داود (٥٠٥٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٤٠، ٥٤٩)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧١٤). غريب من حديث ثور، تفرد به أبو همام. (٣) أخرجه مسلم (٢٧١٥)، وأبو داود (٥٠٥٣)، والترمذي (٣٣٩٦)، وأحمد في المسند (١٣/ ٥٣، ١٦٧، ٢٥٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٧٠٩).