٨١٦٤٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {عُطِّلَتْ}، يقول: لا راعي لها (١). (ز)
٨١٦٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وإذا العِشارُ}، قال: هي الإبل (٢). (١٥/ ٢٦٢)
٨١٦٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- {وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ}، قال: سيّبها أهلها فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها (٣). (ز)
٨١٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {عُطِّلَتْ}، قال: سيَّبها أهلوها؛ أتاهم ما شغلهم عنها، فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها (٤)[٧٠٥٢]. (١٥/ ٢٦١)
٨١٦٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ} يعني: وإذا النُّوق الحوامل أُهملتْ، يعني: الناقة الحاملة نسيها أربابها، وذلك أنّه ليس شيء أحبَّ إلى الأعراب من الناقة الحاملة، يقول: أهملها أربابها للأمر الذي عاينوه (٥)[٧٠٥٣]. (ز)
٨١٦٤٨ - عن الليث [بن سعد]-من طريق ابن وهب- قال: كان بعض مَن مضى يقول في قول الله: {وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ}: العِشار: اللقاح عُطِّلتْ (٦). (ز)
[٧٠٥٢] لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/ ١٣٤ - ١٣٥) غير قول قتادة، وما في معناه. [٧٠٥٣] ذكر ابنُ كثير (١٤/ ٢٦٠) عبارات السلف في قوله: {عطلت}، ثم علّق قائلًا: «والمعنى في هذا كله متقارب». وبيّن أنّ العِشار هي النُّوق الحوامل، كما جاء في أقوال السلف، ثم ذكر فيها عدة أقوال أخر، فقال: «وقد قيل في العِشار: إنها السحاب يُعطّل عن المسير بين السماء والأرض لخراب الدنيا. وقد قيل: إنها الأرض التي تعشر. وقيل: إنها الديار التي كانت تُسكن، تُعطَّل لذهاب أهلها. حكى هذه الأقوال كلها الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكرة، ورجّح أنها الإبل. وعزاه إلى أكثر الناس». ثم علّق قائلًا: «قلتُ: بل لا يُعرف عن السلف والأئمة سواه».