مِن عِنْدِ اللَّهِ} الآية، قال: كان رجلٌ مِن أهل الكتاب آمنَ بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنّا نجده في التوراة. وكان أفضل رجل منهم، وأعلمهم بالكتاب، فخاصمت اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«أترضون أن يحكم بيني وبينكم عبدُ الله بن سلام؟ أتؤمنون؟». قالوا: نعم. فأرسل إلى عبد الله بن سلام، فقال:«أتشهد أني رسول الله مكتوبًا في التوراة والإنجيل؟». قال: نعم. فأعرضت اليهود، وأسلم عبد الله بن سلام، فهو الذي قال الله -جلّ ثناؤه- عنه:{وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ واسْتَكْبَرْتُمْ}، يقول: فآمن عبد الله بن سلام (١). (ز)
٧٠٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس، {وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ}، قال: عبد الله بن سلام (٢). (١٣/ ٣١٨)
٧٠٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- =
٧٠٤٤٦ - والضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق عبيد-، مثله (٣). (١٣/ ٣١٨)
٧٠٤٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- =
٧٠٤٤٨ - وزيد بن أسلم -من طريق مالك بن أنس-، مثله (٤). (١٣/ ٣١٨)
٧٠٤٤٩ - عن مسروق بن الأجدع الهَمداني -من طريق عامر- في قوله:{وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ}، قال: واللهِ، ما نزلتْ في عبد الله بن سلام، ما نزلتْ إلا بمكة، وإنما كان إسلام ابن سلام بالمدينة، وإنما كانت خصومةً خاصم بها محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - (٥). (١٣/ ٣٢٠)
٧٠٤٥٠ - عن مسروق بن الأجدع الهَمداني -من طريق عامر- في قوله:{وشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ}، قال: موسى مِثل محمد، والتوراة مِثل القرآن، فآمَن
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٢٧ - ١٢٨، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس به. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه ابن جرير ٢١/ ١٢٧ - ١٢٨ مطولًا من طريق عطية العوفي كما في الرواية السابقة. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٠٢، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ١٢٨ - ١٢٩، وابن سعد ٢/ ٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن جميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٥ - ٢١٦، وابن جرير ٢١/ ١٢٨، وابن عساكر ٢٩/ ١٣٠ - ١٣١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٢٥ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٢٦٢ - .