عقب سلامه) وينصرفن؛ لأنهنَّ عورة، فلا يختلطن بالرجال.
(و) استحب (أن يثبت الرجال قليلًا، بحيث لا يدركون من انصرف منهن) لحديث أم سلمة قالت: "كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سلَّم قام النساءُ حين يقضِي تسليمه، وهو يمكث في مكانه يسيرًا قبل أن يقوم. قالت: نُرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساءُ قبل أن يدركهُنَّ الرجالُ" رواه أحمد، والبخاري (١)(ويأتي) ذلك (آخر صلاة الجماعة) بأوضح من هذا.
(١) أحمد: (٦/ ٢٩٦، ٣١٠، ٣١٦)، والبخاري في الأذان، باب ١٥٢، ١٥٧، حديث ٨٣٧، ٨٤٩.