ما لي تُطاوعني البرِيَّةُ كلُّها ... وأُطيعُهنَّ وهنَّ في عِصْياني
ما ذاكَ إلا أنَّ سُلْطَانَ الهَوى ... ــ وبه قَوينَ ــ أعزُّ من سُلطاني
وقال بعض الملوك (٢) في جاريةٍ له عشقها، وكانت كثيرة التَّجنِّي عليه:
أما يكفيكِ أنَّكِ تَمْلِكيني ... وأنَّ الناس كلَّهم عَبيدي
وأنَّكِ لو جَهِدتِ على تَلافي ... لَقُلْتُ مِنَ الرِّضا أَحْسَنْتِ زِيدي
(١) أخرجه الخرائطي (ص ٣٢٣). والأبيات في «العقد» (٦/ ٤٦) للرشيد، وفي «الأغاني» (١٦/ ٣٤٥) للرشيد أو العباس بن الأحنف. وللعباس بن الأحنف في «الواضح المبين» (ص ٧٢). وانظر: «تزيين الأسواق» (١/ ٤٠)، و «الغيث المسجم» (١/ ٣٦٩). (٢) اختُلف في نسبتها، فهي للمأمون في جاريته شادن، وقيل: للمهدي في «الواضح المبين» (ص ٧٢). وللمأمون في «الزهرة» (٢/ ٥٦٦)، و «تاريخ بغداد» (١٤/ ١٢). وللمهدي في «حماسة الظرفاء» (٢/ ١٠٥)، و «فوات الوفيات» (٣/ ٤٠١). وللمستعين أو الرشيد أو المأمون أو المهدي في «ديوان الصبابة» (ص ٦٩). وانظر «تاريخ الطبري» (٨/ ١٥٨).