ومن طرائقه أنه ربما يستدلُّ بالقرآن الكريم لعضدِ معنى الحديث، ومن ذلك في (أن كان ابن عمتك)؛ إذ قال:"من أجل أنه ابن عمتك، كقوله تعالى:{أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ}(٣) "(٤).
هذا، وقد يكون استدلالُه بأصل السماع إثباتًا للقاعدة النحوية، ومن ذلك في (اتخذ)؛ إذ قال:"وقد تتعدى (اتخذ) لأحد المفعولين بحرف الجر، وقد تتعدى إلى مفعول واحد، وكل ذلك في القرآن"(٥)، ومن ذلك ما علق به بعد قول ابن الشجري: إن (اللام) قد تأتي بمعنى (في)، قال ابن الملقن:"كقوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}(٦) "(٧).
هذا أبرزُ ما وقف عليه الباحثُ -حسَبَ اطلاعه- من طرق ابن الملقن في الاستدلال بالسماع، والأغراض التي دعته لاستخدام هذا الأصل.
(١) البقرة: ٣٨. (٢) التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٣/ ٤٣٣. (٣) القلم: ١٤. (٤) المصدر السابق ١٥/ ٣٣٧. (٥) المصدر السابق ٥/ ٦١٧. (٦) الأنبياء: ٤٧. (٧) المصدر السابق ١٨/ ٣٠٥.