وخالف ابنُ الصَّلاحِ فيما وَجَدَ في " الصَّحِيْحَيْنِ "، أَوْ أحدِهما، فاختارَ القطعَ بصِحَّتِهِ (٣)، وسيأتي بيانُهُ في حكمِ " الصَّحِيْحَيْنِ ".
فـ (بالصَّحيْحِ والضَّعِيفِ) متعلِّقٌ بـ (قَصَدُوا) و (في ظاهرٍ) متعلِّقٌ (٤) بمحذوفٍ، و (القطعَ) معطوفٌ عَلَى المحذوفِ، أَوْ عَلَى محلِّ (في ظاهرٍ) أي: قَصدُوا الصِّحةَ والضعفَ ظاهراً لا قطعاً.
(١) في (ق): ((التواتر)). (٢) انظر عن ذلك: شرح عليّ القاري على النخبة: ٤١. (٣) معرفة أنواع علم الحديث: ١٠٨: إذ قال: ((وهذا القسم جميعه مقطوع بصحته، والعلم اليقيني النظري واقع به)). (٤) ((متعلق)): سقطت من (ص) و (ع). (٥) انظر: ص ١١٥ من هَذَا الجزء. (٦) هو بدر الدين، أبو عبد الله، محمّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي، توفّي سنة (٧٧٣ هـ). انظر الدرر الكامنة ٣/ ٢٨٠، وشذرات الذهب ٦/ ١٠٥. (٧) المنهل الروي ٢٩ - ٣٠. (٨) في (ص): ((تترتب)). وفي (ع): ((مترتب)). (٩) في (ص) و (ق): ((ارتقاء)).