والتاريخُ: التعريفُ بوقتٍ، يُضبَطُ به ما يُرادُ ضَبْطُهُ من نحوِ ولادةٍ ووفاةٍ.
وفائدتُهُ: معرفةُ كذبِ الكذابين (٢).
والوَفَيَاتُ: جَمْعُ وفاةٍ، وكثيراً ما يُقالُ:((فلانٌ المتوفَّى))، وهو بفتحِ الفاء، ويجوزُ كسرُها على معنى أنه مستوفٍ أجَلَهُ. ويدلُّ له قولُهُ تعالى:{وَالَّذِيْنَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ}(٣) بفتحِ الياءِ، على قراءةٍ نُقِلَتْ عن عليٍّ (٤)، أي: يستوفون آجالَهُم.