(أو نَحْوُهُ) أي: ما ذُكِرَ كأَنْ يتفِقَ الاسمانِ، أو الكنيتانِ نطقاً وخطّاً، وتختلفَ نسبتُهما نطقاً، أو تتفقَ النسبةُ نطقاً وخطاً، ويختلفَ الاسمانِ أو الكنيتانِ نطقاً.
فالأولُ جماعةٌ كُلُّهم متأخرونَ، منهم: أبو عيسى الخُتُّليُّ، الذي روى عَنه أبو عليٍّ الصوَّافُ، وَليسَ في الكُتُبِ السِّتَةِ، وَلاَ في "تاريخِ البُخاريِّ" مِنهم أحدٌ (٣).
والثاني: موسى بنُ عُليِّ بنِ رباحٍ اللخميُّ المصريُّ، أميرُ مِصرَ.
فالمشهورُ فيهِ الضَّمُّ، وعليهِ أهلُ العراقِ (٤)، لكن الذي صَحَّحهُ البُخاريُّ (٥)، وَصَاحبُ " المشارقِ "(٦): الفتحَ، وعليه أهلُ مصرَ، وكانَ هوَ وأبوُه يَكرهانِ الضمَّ، ويقولُ كُلٌّ مِنهُمَا: لا أجعلُ قائلَهُ في حِلٍّ (٧).
واختُلِفَ في سَببِ ضمِّه، فقيل: لأنَّ بني أميَّةَ كانت إذا سمعَتْ بمولودٍ اسمُهُ: عَلِيّ - بالفتح - قتلُوه، فقال أبوه: هو عُليّ، يعني: بالضمِّ (٨).
وقيل: كان أهلُ الشامِ يجعلون كُلَّ عَليٍّ عندَهُم: عُلَياً، لبغضِهِم عَلِياً - رضي الله عنه - (٩).
(١) في (ص): ((اسماه)). (٢) طبع بمجلدين في دمشق عن دار طلاس، بتحقيق: سكينة الشهابي، ١٩٨٥ م. (٣) انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٢١١. (٤) انظر: طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٣ - ٤٥٤، والجامع الكبير للترمذي ٢/ ١٣٥ عقب (٧٧٣). (٥) انظر: التاريخ الكبير ٦/ ٢٧٤ (٢٣٨٧) و ٧/ ٢٨٩ (١٢٣٥). (٦) ٢/ ١١٠. (٧) انظر: الجامع الكبير للترمذي ٢/ ١٣٥ عقب (٧٧٣)، والثقات ٥/ ١٦١. (٨) هو قول أبي عبد الرحمان المقرئ. انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٢١٢. (٩) وهو قول ابن حبان. انظر: الثقات ٧/ ٤٥٣ - ٤٥٤.