وأبو بكرٍ محمدُ بنُ جعفر بنِ مُحَمَّدِ بنِ كنانةَ البغداديُّ (٤).
ماتوا في سنةِ ستينَ، وثلاثِ مئةٍ)) (٥).
وثالثُها: أنْ تتفِقَ الكُنيةُ، والنِّسبةُ معاً، كما ذكرَهُ بقولِهِ:(وَ (٦) لَهُمُ) أي: للمحدثينَ (٧) في أمثلتِهِ: (الْجَوْنِيْ) - بالإسكان لما مَرَّ، وبفتحِ الجيمِ (٨) - (أَبُو عِمْرانَا) وهو (اثْنَانِ) بَصْريانِ:
(١) يريد سنة (٣٦٠ هـ) كما سيذكرها في نهاية كلامه. (٢) البندار، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦/ ٦٣، والعبر ٢/ ١٠٦. (٣) ترجمته في السير ١٦/ ١٦٢. (٤) ترجم الخطيب في تاريخه لمحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن كنانة أبي بكر المؤدب. ولكنه أرخ وفاته نقلاً عن ابن الفرات سنة (٣٦٦ هـ). تاريخ بغداد ٢/ ١٥١ (الطبعة القديمة) و٢/ ٥٣٢ (طبعة دار الغرب). والذي أوقع العراقي في هذا الوهم - الذي تبعه عليه المصنف هنا - تقليده المحض لعبارة الذهبي في العبر ٢/ ٣٢٣، فإنه بعد أن أرخ وفاة هؤلاء الثلاثة سنة (٣٦٠) وأوردهم في وفياتها، قال: ((ومن غرائب الاتفاقات، موت هؤلاء الثلاثة في سنة واحدة، وهم في عشر المئة، وأسماؤهم وآباؤهم وأجدادهم، شيء واحد)). وفي ذات السنة أرخ وفاته في سفره العظيم "تاريخ الإسلام". انظر: وفيات سنة (٣٦٠ هـ): ٢١٥ (تحقيق التدمري). (٥) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١٩٧. (٦) ساقطة من (م). (٧) في (ص): ((المحدثين)). (٨) نسبة إلى (جَوْن). بطن من الأزد. انظر: الأنساب ٢/ ١٥٦.