(وَ) نحو (مَنْ ضَلَّ الطَّريقَ)، وهو معاويةُ بنُ عبدِ الكريمِ لُقِّبَ (بِ) الضَّالِ (اسمِ فاعلٍ) مِن: ضَلَّ في الطَّرِيْقِ؛ لأنَّهُ ضلَّ في طريقِ مكةَ (٥).
قَالَ الحافظُ عبدُ الغنيِّ:((رجلان نبيلانِ، لزمهُما لقبانِ قبيحانِ: معاويةُ الضالّ، وإنما ضَلَّ في طريقِ مكةَ، وعبدُ اللهِ الضعيفُ، وإنما كان ضعيفاً في جِسْمِهِ)) (٦).
(وَلَنْ يَجُوزَ) مِنَ الأَلْقَابِ (مَا يَكْرَهُهُ الْمُلقَّبُ) به، إلا إذا لَم يُعْرَفْ إلا بهِ، كما مَرَّ في ((آدابِ المحدِّثِ)).
(١) في (ق): ((بذلك)). (٢) السنن ٤/ ١٦٥. قلنا: وهذا قولٌ وجيه؛ لأن النسائي تلميذه، فهو عالم بأمره. (٣) الثقات ٨/ ٣٦٢. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ١٢٩. (٥) الأنساب ٨/ ٣٧٠، واللباب ٢/ ٢٥٧، ونزهة الألباب ١/ ٤٣٥. (٦) الأنساب ٨/ ٢٩٥، واللباب ٢/ ٢٦٤، ونزهة الألباب ١/ ٤٣٦، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٥١٨. (٧) في (ص): ((تشينه)). (٨) الخَبالُ لغةً: الحبس والمنع، وقيل: إنّ الخَبال هو عصارة أهل النار، أي ما سال من جلودهم. انظر: لسان العرب ١١/ ١٩٨ (خبل). (٩) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٨٦)، وأحمد ٣/ ٤٤١، وأبو داود (٤٨٨٣)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٤٣٣)، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١٨٨، والبيهقي في الشعب (٧٦٣١)، والبغوي في شرح السنة (٣٥٢٧). وأخرجه البخاري مختصراً في التاريخ الكبير ١/ ٣٧٧ من طريق ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن إسماعيل بن يحيى المعافري، به.