وَمَثَّلَ للأوَّلِ (٨): بِمَا رَوَاهُ رِزْقُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوَهابِ التَّمِيْمِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ عَبْدِ العَزِيزِ بِسَنَدِهِ السَّابِقِ إلى أكينةَ، عَنْ أَبِيْهِ الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِيْهِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُوْلُ:((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ إلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ)).
(١) في (ق): ((نقل))، وفي (م): ((يقل))، وما أثبتناه من (ص) و (ع). (٢) في (م): ((بكثر)). (٣) في (م) و (ق): ((أكنية))، وما أثبتناه من (ص) و (ع). (٤) سقطت من (م). (٥) أخرجه الخطيب بسنده في تاريخ بغداد ١١/ ٣٢، ومن طريقه ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٤٩٠ - ٤٩١، ووقع في تاريخ بغداد: سبعة آباء فقط، ونقله الذهبي في الميزان ٢/ ٦٢٥، عن تاريخ بغداد بذكر عشرة آباء، وهذا دليل على سقم طبعة تاريخ بغداد. (٦) في (ص): ((قد)). (٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٤٩٠. (٨) ساقه الذهبي في الميزان ٢/ ٦٢٥ الترجمة (٥٠٩٢) في منكرات عبد العزيز بن الحارث أبي الحسن التميمي، ثم قال: ((المتهم به أبو الحسن، وأكثر أجداده لا ذكر لهم، لا في تاريخٍ ولا في أسماء رجالٍ)). والمتن من غير تسلسل صحيح مشهور أخرجه مسلم ٨/ ٧١ (٢٦٩٩) وغيره من حديث أَبي هريرة.