و (كَذَا) رَوَى (وائِلُ) - بغيرِ تَنْوين - بنُ داودَ (عَنْ بَكْرِ) - بغيرِ تَنْوين أَيْضاً - (ابْنِهِ)؛ ثَمَانِيَةَ أحَادِيثَ، مِنْهَا في السُّنَنِ الأرْبَعَةِ (٨)، وَصَحِيْحِ ابنِ حِبَّانَ (٩) ما رَوَاهُ بَكْرٌ ابْنُهُ عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنَسٍ:((أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيْقٍ وَتَمْرٍ)).
(١) بغير تنوين لضرورة الوزن. (٢) بغير تنوين لضرورة الوزن. (٣) في (ب): ((أبيه)) وهو خطأ. (٤) بالصرف هنا لضرورة الوزن. (٥) في (ب): ((في الجنة))، وهو خطأ. (٦) في (م): ((فضل)). (٧) لم نجده بهذا السند، وهو في كتاب الخطيب: " رواية الآباء عن الأبناء " - وهو مفقود، لم نقف عليه مطبوعاً ولا مخطوطاً - كما أشار إليه المصنف، وقبله ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٤٨٥، وحديث: ((جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمزدلفة)) ثابت من حديث أسامة بن زيد عند أحمد في المسند ٥/ ٢٠٢، ومسلم ٤/ ٧٤ (١٢٨٦). (٨) سنن أبي داود (٣٧٤٤)، وابن ماجه (١٩٠٩)، والترمذي (١٠٩٥) و (١٠٩٦)، وفي الشمائل له (١٧٧)، والنسائي في الكبرى (٦٦٠١). (٩) صحيح ابن حبان (٤٠٦٢) و (٤٠٦٦) ط الفكر.