والأصْلُ فِيْهِ رِوَايَةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في خُطْبَتِهِ: خبرَ الْجساسةِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، كَمَا في مُسْلِمٍ (٢)، وَذَلِكَ عَلَى أَضْربٍ ذكرَ مِنْهَا ثلاثةً، فَقَالَ:
(١) سنن أبي داود (٤٨٤٢) من حديث ميمون بن أبي شبيب، عن عائشة به مرفوعاً، وهو منقطع، قَالَ أبو داود: ((ميمون لم يدرك عائشة)) وقد أخطأ الحاكم في معرفة علوم الحديث: ٤٩، فصححه وقلّده ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٤٧٧، وقد تعقبهما في ذلك العراقيُّ في التقييد والإيضاح: ٣٢٨ - ٣٢٩. (٢) صحيح مسلم ٨/ ٢٠٣ (٢٩٤٢). (٣) بدرج الهمزة لضرورة الوزن. (٤) في (م): ((أو)) بإثبات الهمزة. (٥) في (ص): ((ذو)). (٦) في (ص): ((ذويب)). (٧) في (ع): ((اللازم)).