أما مَنْ رجَعَ إلى الإِسْلاَمِ في حَياتِهِ، كَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَرْحٍ، فلا مانِعَ مِنْ دُخُولِهِ فِيْهِمْ بدخُولِهِ الثَّانِي في الإِسْلاَمِ.
قَالَ النَّاظِمُ (٦): ((وقولُهم: مَنْ رأى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - هَل الْمُرَادُ أنَّهُ رآهُ في حالِ نبوَّتِهِ، أَوْ أعمُّ؟))، ثُمَّ ذَكَرَ مَا يَدلُّ عَلَى أنَّ الْمُرِادَ الأوَّلُ.
(١) معرفة أنواع علم الحديث: ٤٦١. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٦. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٦ - ٧، وهذا ما عرف به ابن حجر في الإصابة١/ ٧، ونزهة النظر: ١٤٩. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٧. لأن الردة محبطة للعمل عند أبي حنيفة، والشافعي وصححه الزركشي، وحكى الرافعي عن الشّافعيّ: ((أنها إنما تحبط بشرط اتصالها بالموت)). انظر: بدائع الصنائع ٧/ ١٣٦، والبحر المحيط ٤/ ٣٠٤، والأم ٦/ ١٦٩، ومغني المحتاج ٤/ ١٣٣. (٥) الإصابة ١/ ٨، ونزهة النظر: ١٤٩ - ١٥٠. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٨.