والتصحيفُ يقع إما (في الْمَتْنِ، ك) مَا وقعَ لأبي بَكْرٍ (الصُّوْليِّ)، فإنه لما أَمْلَى حَدِيْثَ:((مَنْ صَامْ رَمَضَانَ وَأتْبَعَهُ (سِتّاً) مِنْ شَوَّالٍ)) (٢)(غَيَّرِ) ذَلِكَ (شَيْئاً)(٣) - بمعجمةٍ ومثناةٍ تحتيةٍ -.
وكقولِ أَبِي موسى مُحَمَّدِ بنِ المثنَّى في حديثِ:((أَوْ شاةٌ تنعرُ)) (٤) -بالنونِ-، وإنما (٥) هُوَ بالياءِ التحتيةِ (٦).
(١) وكتبه: "تصحيفات المحدثين" و "التصحيف والتحريف" و "شرح ما يقع فيه التصحيف" كلها مطبوعة. (٢) أخرجه الطيالسي (٥٩٤)، وعبد الرزاق (٧٩١٨)، والحميدي (٣٨١) و (٣٨٢)، وابن أبي شيبة (٩٧٢٣)، وأحمد ٥/ ٤١٧ و ٤١٩، وعبد بن حميد (٢٢٨)، والدارمي (١٧٦١). ومسلم ٣/ ١٦٩ (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣). وابن ماجه (١٧١٦)، والترمذي (٧٥٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٣٣٧) و (٢٣٣٨)، وابن حبان (٣٦٣٦)، والبيهقي ٤/ ٣٩٢، والبغوي (١٧٨٠) من حديث أبي أيوب الأنصاري. (٣) انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٤٣١، والجامع لأخلاق الراوي ١/ ٢٩٦ رقم (٦٣٣). ومشارق الأنوار ٢/ ٢٠٦، والتطريف: ٤٨. (٤) نَعَرَ يَنْعَِرُ كـ (منعَ وضربَ): صاحَ وصَوَّتَ بخيشومه. التاج ١٤/ ٢٥٧ (نعر). (٥) سقطت من (ص). (٦) وذلك أن أبا موسى العَنَزي حدّث بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يأتي أحدُكم يوم القيامة ببقرةٍ لها خُوار، فقال فيه: ((أو شاةٍ تَنْعَرُ)) بالنون، وإنما هو: ((تَيْعَرُ)) - بالياء -. الجامع لأخلاق الراوي ١/ ٢٩٥ رقم (٦٣١)، وتصحيفات المحدثين ٢/ ٢٨ و ٣١٢، وهذا جزء من حديث أخرجه الحميدي (٨٤٠)، وأحمد ٥/ ٤٢٣، والدارمي ١٦٧٦ و ٢٤٩٦، والبخاري ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٦)، ومسلم ٦/ ١١ (١٨٣٢) من حديث أَبي حميد الساعدي. وتَعَرَ ك: مَنَعَ، أي: صاح يَتْعَرُ تَعْراً. انظر: التاج ١٠/ ٢٨٦ (تعر).