(واحْمَدْ) رَبَّكَ تَعَالَى، (وَصَلِّ مَعْ سَلامٍ) عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، (وَ) مَعَ (دُعَا)(٦) يَلِيقُ بِالْحَالِ (في بدء) كُلِّ (مَجْلِسٍ وَ) في (خَتْمِهِ مَعَا)، فكُلُّ ذَلِكَ مَنْدُوبٌ.
(١) رواه الْخطيب في الجامع ١/ ٣٠٥ (٦٨٥) و ١/ ٤١١ (٩٨١). (٢) قلّد المصنف هنا الحافظ العراقي، فإنّه عبر بنفس كلامه هنا، وقول المصنف هذا فيه إيهام أن البخاري أخرج الحديث موصولاً، وليس الأمر كذلك؛ إنما أخرجه البخاري تعليقاً ٤/ ٢٣١ (٣٥٦٧)، قال الليث: حدَّثني يونس، عن ابن شهاب أنّه قال: أخبرني عُروة بن الزبير، عن عائشة ... ، وانظر: تحفة الأشراف ١٢/ ١٠٥ (١٦٦٩٨)، فقد نص على أنَّه معلق عند البخاري. (٣) أخرجه الحميدي (٢٤٧)، وأحمد ٦/ ١١٨ و ١٣٨ و ١٥٧ و ٢٥٧، والبخاري ٤/ ٢٣١ (٣٥٦٧ معلقاً)، ومسلم ٧/ ١٦٧ (٢٤٩٣)، وأبو داود (٣٦٥٤) و (٣٦٥٥) و (٤٨٣٩)، وفي الشمائل (٢٢٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤١٣)، وأبو يعلى (٤٣٩٣) و (٤٦٧٧)، وابن حبان (٧١٥٣) من حديث عروة عن عائشة. (٤) الترمِذي (٣٦٣٩). (٥) رواه الخطيب في الجامع ٢/ ١٢٨ (١٣٨٥)، وانظر: أدب الإملاء والاستملاء: ٦٨. (٦) في (م): ((ودعاء)). (٧) في (ع) و (م): ((تقول)).