و (لا تَكُنْ) أَنْتَ بِقلّةِ مُبالاتِكَ بِعَدمِ الضَّبْطِ، والإتقان (مُهوِّرا)، كمَنْ إِذَا رأى سَمَاعَ شيخٍ لكتابٍ قرأَهُ عَلَيْهِ مِنْ، أي نُسخةٍ اتفقَتْ.
والتهوُّر: الوقُوْعُ في الشَّيْءِ بقلةِ مبالاةٍ. قَالَهُ الجوهريُّ (٧)، وغيرُهُ.
(١) الكفاية: (٣٥١ ت، ٢٣٨ هـ). (٢) معرفة أنواع علم الحديث: ٣٥٤. (٣) الإلماع: ١٥٩. (٤) معرفة أنواع علم الحديث: ٣٥٤، وشرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٢٢١. (٥) الكفاية: (٣٥٢ ت، ٢٣٩ هـ). (٦) معرفة أنواع علم الحديث: ٣٥٥. (٧) الصحاح ٢/ ٨٥٦، مادة (هور)، وانظر: النكت الوفية ٢٩/أ.