(وَ) يَنْبَغِي أَنْ يُقيّدَ (السَّمَاعُ) أي: سَمَاعُ الصَّبيِّ لِلحديثِ (حَيْثُ) أي: بحيثُ، بمعنى حِينَ (يَصِحُّ) سَمَاعُهُ فِيهِ، وذلكَ يختلفُ بِاختلافِ الأَشْخاصِ، ولا ينْحَصِرُ في زمنٍ مَخْصوصٍ، كَمَا قالَهُ ابنُ الصَّلاحِ.
(١) بضم الزاي وفتح الباء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين في آخرها الراء، وهذه النسبة معروفة إلى الزّبير بن العوام ابن عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. الأنساب ٣/ ١٥١. (٢) المحدّث الفاصل: ١٨٧ - ١٨٨، والإلماع: ٦٥، والكفاية: (١٠٤ ت، ٥٥ هـ)، ومعرفة أنواع علم الحديث: ٢٨٩. (٣) قاله موسى بن إسحاق. المحدّث الفاصل: ١٨٦، والكفاية: (١٠٤ ت، ٥٤ - ٥٥ هـ). (٤) قاله موسى بن هارون الحمال. انظر: المحدث الفاصل: ١٨٧. والكفاية (١٠٤ ت، ٥٥ هـ)، والإلماع: ٦٥، وشرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٨٣. (٥) كذلك وقال القاضي عياض في الإلماع: ٦٦: ((سمعت بعض شيوخ العلم يقول: الرّواية من العشرين والدراية من الأربعين)). (٦) في (ع): ((تخصيص)). (٧) انظر: فتح المغيث ٢/ ١٢. (٨) في (م): ((تقيد)).