ورَوَى الناسُ عَنْهُ، وشَيْخاً (٨)، وصُويلحاً، ومُقارباً، مَعَ مَا بِهِ بأسٌ، ويُكتَبُ حديثُهُ، وما عَلِمْتُ فِيهِ (٩) جَرْحاً أخرى.
(١) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٦٨. (٢) لم ترد في (ع). (٣) قال ابن العربي المالكي في عارضة الأحوذي ١/ ١٧: ((ويروى بفتح الراء وكسرها وبفتحها قرأته، فمن فتح أراد أن غيره يقاربه في الحفظ، ومن كسر أراد أنه يقارب غيره، فهو في الأوّل مفعول وفي الثّاني فاعل، والمعنى واحد))، وانظر: النكت الوفية: ٢٣٦/ ب. (٤) في (ص): ((إن)). (٥) قال صاحب الصحاح ٦/ ٢٤٢٣ (عرا): ((عراني هذا الأمر واعتراني، إذا غشيك)). (٦) لم ترد في (م). (٧) انظر: الميزان ١/ ٤. (٨) في (ع) و (ص): ((وشيخنا)). (٩) في (ق): ((به)).