(شرُّ) أنواعِ (الضعيفِ) من مرسلٍ، ومنقطعٍ، وغيرِهما (الخبرُ الموضوعُ) أي: المحطوطُ، (الكذبُ) أي: المكذوبُ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، (المختلَقُ) - بفتح اللام - أي: الذي لا يُنسبُ إِليهِ أصلاً، (المصنوعُ) من واضعِهِ.
(وَ) لَقَدْ (أَكْثَرَ الجامِعُ فِيهِ) مصنَّفاً نَحْو مجلَّدين (إذْ خَرَجْ) عَنْ مَوْضُوْعِ مصنَّفِهِ (لِمُطْلقِ الضَّعْفِ)، حَيْثُ أودعَ فِيهِ كثيراً من الأحاديثِ (٦) الضعيفةِ التي لا دليلَ عَلَى وَضْعها (٧)، بَلْ ربَّما أودَعَ فِيهِ الحَسَنَ والصَّحيحَ.
(١) فتح المغيث ١/ ٢٧٤. (٢) قال ابن حجر في النكت ٢/ ٨٣٨: ((واستنكرت؛ لأن الموضوع ليس من الحديث الشريف، إذ أفعل التفضيل إنما يضاف إلى بعضه ويمكن الجواب، بأنه أراد بالحديث القدر المشترك. وهو ما يحدّث به)). وانظر: توضيح الأفكار ٢/ ٦٩. (٣) انظر: الإرشاد ١/ ٢٥٨ - ٢٥٩، المنهل الروي ٥٣ - ٥٤، والنكت ٢/ ٨٣٩، وفتح المغيث ١/ ٢٧٤. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٠٥)، أحمد ٤/ ٢٥٠ و ٢٥٢ و ٢٥٥، ومسلم ١/ ٧ في مقدمة الصّحيح، وابن ماجه (٤١)، والترمذي (٢٦٦٢)، والطبراني ٢٠/ (١٠٢٠) و (١٠٢١) و (١٠٢٢)، والبغوي (١٢٣) من حديث المغيرة بن شعبة. (٥) في (ق): ((وبالجمع)). (٦) لم ترد في (ق). (٧) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٢٣٩، والإرشاد ١/ ٢٦١، ونكت ابن حجر ٢/ ٨٤٨، وشرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤١٠، وفتح المغيث ١/ ٢٧٥.