(و) قَدْ (صَحَّ)، كما صَرَّحَ بهِ الدارَقُطْنيُّ (٢)، وغيرُهُ (٣)، ما (٤) يتَأَيَّدُ بهِ القَولُ بخطإِ النَّافِي، (أنَّ أَنَساً) - رضي الله عنه - (يَقولُ: ((لاَ أَحْفَظُ شَيئاً فيهِ)) حِيْنَ سُئِلا) -بأَلِفِ الإطلاقِ-.
أيْ: حِيْنَ (٥) سَأَلَهُ أبو مَسْلَمَةَ (٦) سعيدُ بنُ يزيدَ، أكانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ بـ: الحمدُ للهِ، أو بـ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ (٧)؟
(١) انظر: الأم ١/ ١٠٧، ومعرفة السنن والآثار ١/ ١٦٣ / ب. (٢) انظر: سنن الدارقطني ١/ ٣١٦. (٣) الحديث أخرجه أيضاً أحمد ٣/ ١٠٠ و ١٦٦ و ١٨٩، وابن خزيمة (١٠١٠). (٤) سقطت من (ص) وفي (ق): ((مما)). (٥) سقطت من (ص) و (ق). (٦) في (ق): ((سلمة)) خطأ. وانظر: التقريب (٢٤١٩). (٧) سنن الدارقطني ١/ ٣١٦. (٨) رواية الوليد بن مسلم أخرجها ابن عبد البرّ في التمهيد ٢/ ٢٢٨، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة١/ ٣٧٦. (٩) في نسخة (ع): ((واحداً)). (١٠) يعني: الحافظ ابن حجر، وانظر: الدراية ١/ ١٣٢.