الدِّمَشْقِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، أَبُو الفَرَجِ الأَنْصَارِيُّ، السَّعْدِيُّ، العُبَادِيُّ، الخَزْرَجِيُّ. شَيْخُ الشَّامِ فِي وَقْتِهِ، قَرَأْتُ بِخَطِّ بَعْضِ طَلَبَةِ الحَدِيْثِ فِي زَمَانِنَا قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيَّ شَيْخُنَا يُوْسُفُ بنُ يَحْيَى (١) بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَجْمِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ نَسَبَ جَدِّهِ وَهُوَ: أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَعِيْشَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ سَعِيْدِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، كَذَا رَأَيْتُهُ، وَيُوْسُفُ هَذَا أَدْرَكْتُهُ. وَسَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءًا، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ الخُشُوْعِيِّ. وَلَكِنْ قَرَأْتُ بِخَطِّ جَدِّهِ نَاصِحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نَجْمٍ (٢)
= (مخطوط) (١٧/ ٨٢)، وَالدَّارِسُ فِي تَارِيْخِ المَدَارِسِ (٢/ ٦٥)، وَالأُنْسُ الجَلِيْلُ (١/ ٢٩٧)، وَطَبَقَاتُ المُفَسِّرِيْن لِلدَّاوُدِيِّ (١/ ٣٦٠)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٣/ ٣٧٨) (٥/ ٣٦٩)، وَالتَّاجُ المُكَلَّلُ (١٨٨). وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي "تَارِيْخِ دِمَشْقَ" لِلحَافِظِ ابنِ عَسَاكرٍ نُسْخَة "التَّيْمُوْريَّةَ" وَلَم يَرِدْ في المَطْبُوع؟!. وَلَمْ يَذكُرْهُ ابنُ الجَوْزِيِّ في "المُنْتَظَمِ"؟! وَبَيْتُهُ في العِلْمِ كَبَيْرٌ جِدًّا فِي أَوْلَادِهِ وَأَحْفَادِهِ، وَلَا يُمْكِنْ ذِكْرُهُم هُنَا لهَذَا السَّبَبِ.(١) هُوَ أَيْضًا شَيْخُهُ وَشَيْخُ أَبِيْهِ أيضًا، يُرَاجَعُ: مُعْجَم ابنِ رَجَبٍ "المُنتقى" رقم (١٣٩). وهو يُوْسُفُ بنُ يَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن نَجْمِ بنِ عَبْدِ الوَهَّاب بنِ الشَّيْخِ المُتَرْجِمِ عَبْدِ الوَاحِد تُوُفِّيَ يُوْسُفُ سَنَةَ (٧٥١ هـ). فَهُوَ غَيْرُ دَاخِلٍ فِي تَرَاجِمِ هَذَا الكِتَابِ، تَرْجَمَ لَهُ ابنُ حُمَيْدِ النَّجْدِيُّ في "السُّحَب الوَابلة" (٣/ ١١٩١)، وَتَرَاجِمُ آبَائِهِ هَؤُلَاءِ كُلُّهَا مَعْرُوْفَةٌ سَتَأْتِي - إِنْ شَاءَ اللهُ - فِي مَوَاضِعِهَا. وَلَمْ أَعْرِفِ المَقْصُوْدَ بِبَعْضِ طَلَبَةِ الحَدِيْثِ.(٢) نَاصِحُ الدِّين عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَجْمٍ (ت: ٦٣٤ هـ) هُوَ حَفِيْدُ المُتَرْجَمِ، وَجَدُّ سَابِقِهِ يُوْسُفَ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرَ أَنَّ لَهُ كِتَابًا في الرِّجَال اسمُهُ: "الاسْتِسْعَادُ بمَنْ لَقِيْتُ مِنْ صَالِحِي العِبَادِ في البِلَادِ" نَتَحَدَّثُ عَنْهُ فِي مَوْضِعِهِ، فَهَلْ هَذَا النَّصُّ مِنْهُ؟
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute