وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَابِعَ عَشَرَ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَدُفِنَ إِلَى جَانِبِ الشَّرِيْفِ أَبي جَعْفَرٍ بِدَكَّةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ غَيْرُ قَبْرِ الشَّرِيْفِ (١).
قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَيُّوْبِيُّ بِـ "القَاهِرَةِ" وَأَنَا أَسْمَعُ، أَخْبَرَ أَبُو العَزِّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَنَا) أَبُو عَلِيِّ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ الخُرَيْفِ (٢) (أَنَا) القَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا
= الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ القَوَّاسِ" الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ"، وَأَسْنَدَ عَنْهُ رِوَايَاتٍ عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ القَطَّانِ، وأَبِي سَهْلٍ مَحْمُوْدِ بنِ عُمَرَ العُكْبَرِيِّ.(١) في (ط) بطبعتيه: "رَحِمَه اللهُ تَعَالَى" جَاءَ فِي هَامِشِ (أ): "انْظُر إلى قَوْلِهِ: "لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا قَبْرُ الشَّرِيْفِ" معَ قَوْلِهِ فِي تَرْجَمَة الشَّرِيفِ إِنَّه دُفِنَ في قَبْرِ الإِمَامِ أَحْمَدَ فَبَيْنَهُمَا تنَافُرٌ".(٢) في (ط) بطبعتيه: "الحريف" بالحَاءِ المُهْمَلَةِ، وَصَوَابُهُ بالخَاءِ المُعْجَمَةِ كَمَا هُوَ مُثْبَتٌ. قَالَ ابنُ نُقْطَةَ: "بِضَمِّ الخَاءِ المُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ. . ." وَالتَّوْضِيْحِ لابنِ نِاصِر الدِّيْن (٣/ ٢١١)، وَهُوَ ضِيَاءُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ بنُ النَّجَّارِ السَّقْلَاطُوْنِيُّ المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ الخُرَيْفِ" (ت: ٦٠١ هـ) مِنْ تَلَامِيْذِ القَاضِي أَبي الحُسَيْنِ بن أَبِي يَعْلَى، والقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ قَاضِي المَارِسْتَان … وَغَيْرِهِمَا، وَمِن شُيُوْخِ النَّجِيْبِ الحَرَّانِيِّ كَمَا فِي "مَشْيَخَتِهِ"، لَهُ شُهْرَةٌ. أَخْبَارُهُ في: تَكْمِلَةِ المُنْذِرِيِّ (٢/ ٨٦)، وَالمُخْتَصر المُحْتَاجِ إليه (٢/ ١١٦)، وَتَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٢/ ٢٤٣)، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ مِنَ الحَنَابِلَةِ، وَلَمْ أَجِدْ مَا يُؤَكِّدُ ذَلك، لِذَا لَم أَسْتَدْرِكْهُ عَلَى المُؤَلِّفِ. قَالَ ابنُ نُقْطَة: "وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيْحًا" وَوَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي السِّير (٢١/ ٤١٨) بِـ "الشَّيْخِ المُسْنِدِ، وَقَالَ: مِكْثِرٌ عَن قَاضِي المَارِسْتَان".وَالحَدِيثُ المَذْكُوْرُ هُنَا بِسَنَدِهِ فِي مَشْيَخَةِ قَاضِي المَارِسْتَانِ أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute