بِمَكَّةِ" جُزْءٌ "صِفَةُ العِبَادِ فِي التَّهَجُّدِ وَالأَوْرَادِ" جُزْءٌ "المُعَامَلَاتُ وَالصَّبْرُ عَلَى المُنَازَلَاتِ" أَجْزَاءٌ كَثِيْرَةٌ "الرِّسَالَةُ فِي السُّكُوْتِ وَلُزُوْمِ البُيُوْتِ" جُزْءٌ "سَلْوَةُ الحَزِيْنِ عِنْدَ شِدَّةِ الأَنِيْنِ" جُزْءٌ "طَبَقَاتُ الفُقَهَاءِ أَصْحَابِ الأَئِمَّةِ الخَمْسَةِ" "التَّارِيْخُ" "مَشْيَخَةُ شُيُوْخِهِ" "فَضَائِلُ شَعْبَانَ" "كِتَابُ اللِّبَاسِ"، "مَنَاقِبُ الإِمَامُ أَحْمَدَ" "أَخْبَارُ القَاضِي أَبِي يَعْلَى" جُزْءٌ "شَرَفُ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ" "ثَنَاءُ أَحْمَدَ عَلَى الشَّافِعِيِّ وَثَنَاءُ الشَّافِعِيِّ عَلَى أَحْمَدَ" وَ"فَضَائِلُ الشَّافِعِيِّ" "كِتَابُ الزَّكَاةِ وَعِقَابُ مَنْ فَرَّطَ فِيْهَا" جُزْءٌ "المَفْصُوْلُ وَالمَوْصُوْلُ (١) فِي كِتَابِ اللهِ" جُزْءٌ "شَرْحُ الإِيْضَاحِ" في النَّحْوِ لِلفَارِسِيِّ (٢) "مُخْتَصَرُ غَرِيْبِ الحَدِيْثِ" لأبِي عُبَيْدٍ، مُرَتَّبٌ عَلَى حُرُوْفِ المُعْجَمِ.
(وَمِنْ فَوَائِدِ ابنِ البَنَّاءِ الغَرِيْبَةِ):
أَنَّهُ حَكَى فِي "شَرْحِ الخِرَقِيِّ" عَنْ بَعْضِ الأَصْحَابِ أَنَّهُ يُعْفَى عَنْ يَسِيْرٍ يُغَيِّرُ رَائِحَةَ المَاءِ بالنَّجَاسَةِ، كَقَوْلِ الخِرَقِيِّ في التَّغَيُّرِ بالطَّاهِرَاتِ.
- وَذَكَرَ فِي "شَرْحِ المُجَرَّدِ": أَنَّ مَنْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَمْدًا فِي السَّفَرِ وَقَضَاهَا في السَّفَرِ (٣)، لَهُ القَصْرُ كَالنَّاسِي، قَالَ: وَلَمْ يُفَرِّقِ الأصْحَابُ بَيْنَهُمَا،
(١) في (ط) بطبعتيه: "المفصول في كتاب. . .".(٢) في (ط) بطبعتيه: "الفارسي".(٣) كَذَا فِي الأُصُوْلِ، وَصُحِّحَتْ عَلَى هَامِشِ نُسْخَةٍ مِنَ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ": "في الحَضَرِ" وَهُوَ الصَّحِيْحُ، لكِنَّ النُّسَخَ المُعْتَمَدَة وَغَيْرَهَا مُتَّفِقَةٌ عَلَى هَذَا الخَطَإِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أنَّهُ مِنْ سَهْوِ المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ الله -. وَصَحَّحَهَا مُحَقِّقا الجُزءِ الأوَّلِ عَنْ هَامِشِ "المَنْهَج" وَصَحَّحَهَا الشَّيْخُ حَامدٌ الفَقي دُوْنَ إِشَارَةٍ عَلَى عَادَتِهِ، عَفَا اللهُ عَنْهُ؟!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute