والرقم الضائع الذي يراد تعويضه بسلسلة آيا صوفيا. وكان ذلك ضروريًا لأن نسخة آيا صوفيا يبلغ عدد مجلداتها سبعة وعشرين، بينما يبلغ عدد مجلدات السلسلة الأيوبية ثلاثة وعشرين مجلدًا. ونتيجة هذا التعويض فإن الأرقام تغيرت، كما نشأت أحيانًا مكررات في أجزاء متوالية، وأحيانًا أخرى نواقص ومفقودات فيما بينها. وقد تناول تعديل الأرقام أحد عشر مجلدًا مما هو موجود الآن في سلسلة آيا صوفيا (١). دون أن يعني ذلك أن بقية المجلدات تنتمي إلى المخطوطة «الأم». إذ في السلسلة أجزاء أخرى مأخوذة من سلسلة ابن أبي جرادة. فإلى الأم تنتمي بسلسلة آيا صوفيا المجلدات التالية:
المجلد الثالث: يبدأ «النوع الثاني في ذكر ممالك الإسلام». والباب الأول في مملكة الهند والسند. وخاتمة المجلد «مملكة مصر والشام والحجاز». وعلى الورقة رقم ١٥٦ ب من المجلد تعليقات للمقريزي. ونوع الخط يشير إلى أن قسمًا من المجلد فقط هو جزء من المسودة الأم - بينما قسمه الآخر ليس من الأم.
المجلد الخامس: يبدأ «القسم الثاني من سكان الأرض». وعلاماته: الإهداء بأعلى ظهر المخطوطة، والتملك الذي كتبه إينال العلائي والقراءة التي أثبتها المقريزي في العام ٨٣١ هـ، ونص الوقف بمكتبة السلطان محمود خان الأول، وورقات متناثرة، وسقط، وملاحظات على هوامش النسخة وتشكيل غني.
المجلد الخامس عشر: يبدأ: «ومنهم أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي». وعلاماته:«الإهداء بأعلى ظهر المخطوطة، والتملك الذي كتبه إينال العلائي، والقراءة التي أثبتها المقريزي في العام ٨٣١ هـ، ونص الوقف بمكتبة السلطان محمود خان الأول، وورقات طيارة، وسقط، وتشكيل غني».
المجلد التاسع عشر: يبدأ «ومنهم السراج الوراق». وأماراته: الإهداء بأعلى ظهر المخطوطة، والتملك الذي كتبه إينال العلائي، والقراءة التي أثبتها المقريزي في العام ٨٣١ هـ، ونص الوقف بمكتبة السلطان محمود خان الأول، وورقات طيارة، وتشطيب كثير يشمل أحيانًا قصائد كاملة، وسقط، وفراغات، وتشكيل غني.
المجلد الخامس والعشرون: وقد تقدم من ذكر الأنبياء والخلفاء وملوك بني
(١) تناولت التعديلات (حسب هوروييتز) مثلًا المجلد الذي جعل سادسها، والمجلد السادس الذي جعل سابعًا، والمجلد الثامن الذي جعل تاسعًا، والمجلد التاسع الذي جعل عاشرًا، والمجلد التاسع عشر الذي جعل الثاني والعشرين.