المعمور فيما وراء خط الاستواء بالنصف الشرقي إلى خمس عشرة درجة لم يتجاوزها، وهو المقدّر بثلاثة أجزاء وهي عرض إقليم ونصف إقليم، وقد تقدم ذكرها، ولا شك، إنما تجاوز ذلك لا يكون به حيوان ولا نبات لقوة سلطان الشمس عليه إذا تمكنت الشمس في السنبلة، كما ذكره، وأما ما ذكره في الشمال مما لا تطلع عليه الشمس ستة أشهر فلم تنازع أنه داخل تحت الإمكان، لأن علماء الهيأة لا تنكره. وأما قوله عن مبلغ طول النهار في المعمور على جانب الإقليم السابع ففيه نظر، مع ما حكاه العراقي (١) وأخبرنا به الثقات والله بكل شيء عليم.