للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم أخذ بالتركيب النيروز من المطلق والمعلّق لاختلاف الضرب، ثم الشهناز من المحمول والمنسرح، ثم السلمك من المزموم والمجنّب، ثم الزركشي من المحمول والمنسرح، والحجاز من المزموم والكواشت من المجنب، أما الماخوري (١)، والمحصور (٢) والمشكول، فتأخر تسميته مع متأخري أوائلهم وكذلك غيرها، وتركيبها كتركيب الشاذ عند المتأخرين، والله أعلم.

فأما [ما] نحن بصدده ممن نذكره وفي المفاضلة بين الجانبين من أهل هذه الصناعة فسنبدأ بالمختار من كتاب أبي الفرج الأصفهاني الجامع (٣)، ثم من كتاب الإماء (٤)، ثم ما ذكره ابن ناقيا (٥).

ثم ندخل حتى يرفل هذا الكتاب في فاضل برده.


(١) الماخوري: ضرب في الإيقاعات الموسيقية العربية التي اشتهرت قديمًا، كان أهل الصناعة وقتئذ يعدونه هو بعينه (إيقاع خفيف الثقيل الثاني واسم الماخوري مشتق عن تمخير الإيقاع، ليكون وسطًا بين الحثيث من الإيقاعات والخفيف. «الموسوعة العربية ٧/ ٣٠٨٠»).
(٢) محصور بالبنصر: اصطلاح موسيقي عند العرب المتوسطين، يطلق على هيئة ترتيب نغم الجنس الذي يستقر على نغمة بنصر الوتر ببعد بقية، وأما المشهور في تجنيس الأغاني في هذا الجنس، فهو مذهب إسحاق الموصلي. «الموسوعة العربية ٧/ ٣١٥٩».
(٣) يقصد كتاب الأغاني.
(٤) كتاب الإماء الشواعر، لأبي الفرج الأصفهاني طبع بتحقيق جليل العطية، دار النضال - بيروت ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٥ م.
(٥) يقصد كتاب «أغاني المحدثين» الذي أطلق عليه اسم «المحدث في الأغاني».

<<  <  ج: ص:  >  >>